قمة خليجية مرتقبة بين الريان والشباب في نهائي دوري الأبطال

تتجه الأنظار يوم الخميس 23 أبريل الجاري إلى استاد أحمد بن علي المونديالي في الريان، حيث يلتقي الريان القطري مع الشباب السعودي في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، في مواجهة تحمل كل مقومات الإثارة والتكافؤ، مع تقارب واضح في الحظوظ نحو التتويج باللقب.
وبلغ الفريقان المباراة النهائية بعد مشوار قوي في البطولة، إذ حجز الريان مقعده عقب فوزه المستحق على القادسية الكويتي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، فيما تأهل الشباب بعد مواجهة مثيرة أمام زاخو العراقي حسمها بركلات الترجيح (4-3)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا، كونها الثالثة بين الفريقين في النسخة الحالية، بعدما التقيا مرتين في دور المجموعات ضمن المجموعة الثانية التي ضمت أيضًا النهضة العماني والتضامن اليمني، حيث انتهت المباراتان بالتعادل (1-1) في الدوحة و(2-2) في الرياض، ما يعكس حجم التكافؤ بينهما قبل النهائي المرتقب.
وتبدو الصورة الفنية واضحة إلى حد كبير لكلا المدربين، في ظل معرفة دقيقة بإمكانيات المنافس بعد المواجهات السابقة، إلى جانب قراءة متأنية لمباريات نصف النهائي، وهو ما يمهد لصراع تكتيكي مثير بين مدرب الريان فيسنتي مورينو ومدرب الشباب نور الدين زكري، حيث يسعى كل طرف لفرض أسلوبه وحسم المواجهة لصالحه.
ويعتمد الفريقان على قوة هجومية لافتة، إذ يبرز في صفوف الريان كل من روجر غيديس وألكسندر ميتروفيتش، بدعم من خط وسط يقوده عبدالعزيز حاتم إلى جانب تياغو وسيلفا وغريغوري، في حين يملك الشباب عناصر هجومية مؤثرة مثل عبدالرزاق حمد الله وكاراسكو، مع دعم من خط الوسط بقيادة عدلي الذي يسهم في بناء الهجمات وصناعة الفرص.
في المقابل، سيكون للصراع الدفاعي دور حاسم في تحديد هوية البطل، حيث يعول الريان على تماسك خطه الخلفي بقيادة دافيد غارسيا وحازم أحمد وأمارو وجاسم جابر، بينما يسعى دفاع الشباب بقيادة البليهي ورفاقه للحد من خطورة مفاتيح لعب الفريق القطري.
ويدخل الريان المواجهة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، إذ يُتوقع حضور جماهيري كبير لدعمه، في حين يُنتظر أيضًا توافد جماهيري سعودي لمساندة الشباب، ما يضفي أجواءً حماسية ويعزز من قيمة المواجهة المنتظرة.
وكان الريان قد تصدر مجموعته في الدور الأول، فيما تأهل الشباب وصيفًا بفارق الأهداف عن النهضة العماني، ليضرب الفريقان موعدًا جديدًا في النهائي في مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
يُذكر أن دور المجموعات أقيم بنظام الذهاب والإياب، بينما احتضنت العاصمة القطرية الدوحة مباريات الدور نصف النهائي بنظام التجمع